الخميس، 3 يونيو، 2010

وقفة مع ( هرطقات ) طارق الحبيب

المليونير فالأعلامي ثم الطبيب "طارق الحبيب" ..رجل "ذكي" في "البزنس" فهو يجيد توظيف "الطب النفسي" في تقعيد "الفكر الخرافي" في المجتمع , الذي هو بدوره _الفكر الخرافي_ يقود المريض إلى "الطب النفسي" ..!

الرجل "شرّق" و "غرّب" في حواره "السمج" مع "تركي الدخيل" ..ولعلنا نتتبعه في بعض "هرطقاته".ما هو باللون الأزرق هو ما جاء في اللقاء وكلامه ..

( ولذلك المقصر التقصير الأكبر في هذا أقول لك تركي ليس الرقاة وليس أطباء النفس، إنما المقصرون هم علماء الشريعة المعتبرين الذين تركوا العابثين من أطباء النفس ينتقدوا القرآن والعلاج به، وتركوا العابثين من الدجالين الذي تسموا بأسماء بعض الرقاة وأساؤا إلى الرقية وأساؤوا إلى الرقاة فأدت إلى المشكلة الكبرى ).

من يحدد صفة "العبث" ؟! "العالم المعتبر" في نظرك ؟ أم غيره ؟!
إن كان "العالم المعتبر" قد وصف من "ينتقد" المعالجة ب"القرآن" ..فأي تقصير ينسب إليه وقد بين "عبث" هذا المنتقد ؟!
فإن لم يكن هو "العالم المعتبر" فمن يكون , وماهو مقياس "العبث" ؟! ..

هل هو أن يتعامل "المسلم" مع القرآن بحسبانه كتاب "هداية" لا كتاب "طب" و "عطارة" ؟!..
هل هو أن يتعامل "المسلم" مع القرآن وتقعيده "للسنن" العلمية و "السببية" التي قام عليها انتظام العالم ..دلالة على "وحدانية" خالقه , وحكمته , بإنتقائية و تجزيئ ؟!..فالقرآن الذي يحيل إلى "أخذ السبب" ..حتى لمن كان مؤيداً بالمعجزة ..ك "موسى" و "مريم" ..حيث أمر الله الأول أن يضرب بعصاه "الحجر" ..والثانية أن تهز بجذع النخلة ..هو الذي يحيل إلى "الطب" لا إلى "الرقية" , فإن كانت "الرقية" بالقرآن , فكيف يستفيد منه "المريض" وهو لا يفهم معناه , ولا مقصده ..إذ لو علم "معنى" الآيات , واتساقها ..لعلم أن "شفاءه" في "الطب" لا في ظاهر لفظ "الآيات" ورسمها ..!

( أن تتخذ كلمة واحدة تعالوا إلى كلمة سواء، يا أطباء النفس تعالوا، يا أيها الرقاة تعالوا والتقوا قولوا ما عندكم ثم يحكمون الأمر، أطباء النفس ليس عندهم الخلفية العلمية الشرعية أكثرهم تماماً )..

يلتقون على ماذا؟! أعلى "الطب النفسي" ؟! أم على "الرقية" ؟! ..الطبيب "النفسي" لا يحتاج إلى خلفية "شريعة" ..فالمريض لا يأتي مستفتياً , ولا باحثاً عن من يقرأ عليه آيات يسمعها في "كل" مكان , دون وعي ..وإنما يأتي باحثاً عن "العلاج النفسي" الناجح في كل بلدان العالم في علاج "مرضاه" ..والذي يقوم على معايير "علمية" ثابتة , وواضحة ..لا على "الرقية" التي تقوم على "دجل" وعبث في "مقصد القرآن" و "دلالته" ..
بل حتى هذا "الراقي" ماهو "المعيار العلمي" الذي على أساسه يكون "راقياً"؟! ..هل هو "معصوم" أم مصطفى , أم كالمريض ممن خلط عملاً صالحاً و آخر سيئاً ؟!..فإن لم يكن الأول ولا الثاني ..فما الذي يجعله "راقي" وهو بحال "مسترقيه" ؟! هل هو "ضعف" المريض/ المسترقي"؟! ..وهل "ضعف" شخص , هو شهادة على "كفاءة" غيره ؟! ..أم أن "الكفاءة" تكون تبعاً للتأهيل "العلمي" للمعالج ؟!..بل إن "ضعف" المريض/ المسترقي وطلبه "للرقية" سببه "الوهم" الذي يبثه هذا "الراقي" وطابوره "الخامس" من أطباء النفس كالدكتور ! , في نفوس "العامة" ..وهكذا نقع في "الدور والتسلسل" وهو باطل عقلاً :

لماذا "الناس" يعالَجون بالرقية ؟!

لأن "الرقاة" يعالجون بها الناس ..

لماذا "الرقاة" يعالجون بها "الناس" ؟!

لأن الناس يعالجون بــ "الرقية" ..!


( تركي الدخيل: طيب. هل هيئة كبار العلماء تصلح مرجعاً لأطباء النفس؟
د. طارق الحبيب: ولا تصلح مرجعاً للرقاة أيضاً إنما هي المرجعية، هيئة كبار العلماء لا أن تحكم فيها هي شرعياً تدرس الموضوع ربما تستشير مستشاريين نفسيين من المعتدلين والأتقياء والواعين في هذه المسائل،)

هنا خطأ "منطقي" ..قال : ( و"الواو للاستئناف" لا تصلح للرقاة ) ..فإذا لم تكن "الهيئة" مرجعاً لا للأطباء ولا للرقاة , فإلى ما يرجع لها به ؟!
ثم يرجع ويناقض نفسه ويقول : ( إنما هي مرجعية ) ..فهل هي "مرجعية" أم ليست كذلك؟!..ثم لا تريدها أن تحكم , بينما يريدها أن "تدرس" الموضوع , أليس غرض الدراسة , الحكم على الموضوع المدروس ؟!
ومن هو "المستشار المعتدل" "التقي" ؟!..هو الذي يرى العلاج "بالرقية" ..والذي لا يرى العلاج بالرقية هو "عابث" ..وهذه مشكلة "الحبيب" أنه يمحور "المعايير" حوله ..فما يراه "الحبيب" هو المعيار الذي على أساسه يقيّم "المستشار" ..وبالتالي فنتيجة "الأستشارة" معروفة مسبقاً ..!

(ثم نأتي إلى الشيخ الكبير هذا الذي زكى تركي أو زكى طارق، من الذي أهلك لتزكية تركي كمعالج بالقرآن؟ المعالجة هي جانب طبي وجانب شرعي، فأنت عندك الجانب الشرعي لكن ليس عندك الجانب الطبي، أتظن أن هذه دبلوماسية تركي أم واقعية؟ )

لا "دبلوماسية" و لا "واقعية" بل "هرطقة" ...فمن قال أن للمعالجة "الطبية" جانب شرعي ؟!..هذه "مصادرة على المطلوب" ..أثبت أولاً أن لها جانب شرعي ..ثم السؤال ينقلب عليك : من الذي أهلك لتزكية من يرى المعالجة بالقرآن ؟! وكونه معتدل "وتقي" , ومن يخالفه "عابث" ؟!

(تركي الدخيل: ما يخالف، إذاً أنت تقول بأنك تشترط حتى في علاج المرض العضوي الرقية على اعتبار أنها ثابتة بالنصوص الكتاب والسنة؟
د. طارق الحبيب: لم يرد التفصيل بين الثنتين، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما لدغته عقرب ماذا قال؟ لعن الله العقرب لا تدع مصلياً ولا غيره.. تماماً.. إلا آذته. فنادى بماء وملح وقرأ عليها، وهذا شيء عضوي فسيولوجي وفي الطب يثبت أنه له وسائل
)..

هذا الجواب دليل على "ذكاء" الدكتور الوقاد ! ..فالتغير من لدغ العقرب هو تغير "باثلوجي/مرضي" لا تغير "فسيلوجي" وهو أمر يعرفه أصغر طالب في كلية "الطب"!..و الرسول "معصوم" فيما يبلغه من أمر "الدين" , أما أمور "الدنيا" _بما فيها الطب_ فهي مما يتعامل معه "الرسول" ببشريته المحضة , وثقافة واقعة ..لذلك طلب "ماء وملح" ..ولو أن "ابن الدكتور" لدغته "عقرب" ..لهرع للمستشفى , ولما طلب "ماء وملح" .. وبالتالي يكون "العلاج" بأتباع "الأسباب" التي تواترت الأدلة في "وجوبه" وهو العلاج "بالطب" ..


بل لو أن "ابنة الدكتور" أصيبت _لا قدر الله _ بــ(acute psychosis).فلو قرأ عليها "طوال الليل" أو أي "راقي" ..لما تعافت ..بينما تتعافى خلال "خمس دقائق" في الــ"ER"..بعد حقنها بأبرة معينة ..!


فالمعالجة "الطبية" معالجة قائمة بذاتها , لا تحتاج إلى ما يكملها ..فمن يتعالجون من هذه الأمراض بهذا العلاج , يتعافون ..بينما "الرقية" ليست علاجاً قائمة بذاته , فلا يصح حملها على "العلاج الداوئي" ..لأن "ثمرة" الرقية , هي ثمرة "المعالجة الطبية" ..!


التفصيل بين "العضوي" و "النفسي" ..تفصيل حادث , ولا يعني أنه لم يحدث هذا التفصيل في "زمن التشريع" أنه تفصيل لا يصح , وإلا كذلك التفريق بين "الحديث الصحيح" و "الحسن" لم يكن في عهد التشريع , وإنما هو تفصيل "حادث" ..فالقرآن ليس كتاب في "التشخيص الطبي" ..فالمرض العضوي له خصائصه , وكذا المرض النفسي ..وفي بعض الأحيان هناك تقاطع بينهما ..والتقاطع دليل أنهما ليس بشيء واحد , وإلا ما حدث "تقاطع" ..فالتقاطع بين مختلفين ..!


( تركي الدخيل: من هم المؤهلون في تقديرك؟
د. طارق الحبيب: ناديت بهذا في مؤتمر أبو ظبي ربما سمعت عنه تركي في أبريل 2007 عقد مؤتمر ضخم، شرفت أن أكون المشرف العام على لجان ذلك المؤتمر، وقلت للناس تعالوا إلى كلمة سواء. جمعت الأطباء بتخصصاتهم المختلفة، جمعت علماء الشريعة المعتبرين، جمعت الرقاة بمختلف مذاهبهم، وحتى بعض الدجالين قد جاؤوا لكن لأني رئيس اللجنة العلمية لم أستطع أن أرفض حتى الأوراق التي لا أؤمن بها التي تمشي مع توجهي، حتى بعضهم جاء ببعض الأجهزة الغريبة قبلت أن يقدم ورقته العلمية لأنهم في منتدى تعالوا إلى كلمة سواء.. ناديت في هذا المؤتمر في إنشاء معاهد للعلاج بالقرآن، هذا المعهد يدرس فيه علماء الشريعة المعتبرين، يدرس فيه أطباء عضويين وأطباء نفسيين لتأهيل الراقي، حينما نؤهل هذا الراقي يكون معالج بالقرآن لا يفتح مكانه ويعالج الناس تركي كما يريد، إنما يجب هذا يكون جزء من الفريق الطبي كما الطبيب النفسي الأخصائي الاجتماعي الممرض الطبيب الباطني جزء من الفريق يدورون على المرضى ويعالجون
)..

هنا "شرّق" و "غرّب" ..فلم يجب على "السؤال" : من هو المؤهل , لممارسة "الرقية" ؟!..ماهي المعايير "العلمية" أو حتى "الشرعية" التي على أساسها يتم أختيار "الراقي" ؟!..هل يجب أن كون حفاظاً ؟! وعلى قراءة من ؟!..وهل يجب أن يكون على دراية بباقي الأمور الشرعية ؟ .وإذا كان "نعم" ما علاقتها بطبيعة "الرقية" ؟!..
كلامه عائم , لا معنى له ..!

( تركي الدخيل: يعني أنت لا ترى بأساً أن يكون هناك أقسام للرقية في المستشفيات؟
د. طارق الحبيب: بل ضرورة أن تكون عيادات تركي إذا أردنا أن نخرج من الأزمة، لكن ضد الاستراحات ضد واحد يأتي ويفتح استراحة ويقول أنا أعالجكم، تكون جزء من المستشفى وليس له حق التشخيص مطلقاً، لأن القضية في التشخيص أن تنطلق إلى متاهات ثم يضيع الأمر يعني جزء من الفريق
)..

نعود لنفس "الموال" لماذا "ضرورة" ؟!..وكيف يكون "ضرورياً" وهو لا يتدخل في "التشخيص" ؟!..فالطب : "تشخيص" و "علاج" ..والعلاج "الطبي" علاج ناجع في كل بلدان العالم ..ولم يحتج أي مريض "للرقية" أبداً إلا في الاستراحات وتفكير "الحبيب" ..والسؤال : لماذا لا يمارس "الراقي" دور تشخيصي تبعاً "للدور" العلاجي ..أيضاً "التشخيص" و "العلاج" لم يأتي لهما تفريق في زمن التشريع ..وإنما "الرقية" تنسحب على كل الأمراض ..وعليه , لماذا لا يقول "الراقي" أن المريض مصاب بمس , أو عين , أو سحر ..ثم يمارس تبعاً لهذا "التشخيص" العلاج ؟! لا سيما وأن "الآيات / الدواء" واحدة !, بحيث لو "أخطأ" في التشخيص , لن "يضر" لأن العلاج في "كل الحالات" واحد !!..أن تنحية "الراقي" عن التشخيص , دليل على عدم أهليته لتحديد "طبيعة المرض" , فكيف يؤهل لتحديد "طبيعة العلاج" وهو غير مؤهل في تحديد "طبيعة المرض"؟! كيف يعالج ما "يجهله" ؟!! , فإن قيل : يحدد له "الطبيب" طبيعة المرض "تشخيصاً" , فهذا تدخل في شأن "الراقي" مما يعني عدم وجود ضابط "منهجي" وعلمي لممارسة "الرقية" ..بحيث يوجهها الطبيب حسب ما يراه ..!!

(تركي الدخيل: هو يصير فريق كامل من ضمنه فريق الرقية.
د. طارق الحبيب: هو شخص من ضمن الفريق الطبي راقي طبيب
)..

!


( تركي الدخيل: كيف كانت الردود؟
د. طارق الحبيب: لم تأتِ ردود
)..

طبيعي , فما زال الناس بخير ..!

( د. طارق الحبيب: كان الشيخ عبد الله المطلق متفاعل جداً معها، وقال سأدرسها مع سماحة المفتي العام الشيخ عبد العزيز آل الشيخ لكنه الأمر تأجل شيئاً ما، لا أدري أهو تحت الدراسة أو ربما أُجل لا أدري، لم أتابع ).

كيف باحث "جاد" لا يعرف ماذا حدث في "موضوعه" ..هل تأجل أو تحت الدراسة أو لا يدري لأنه لم يتابعه ..!

وإن كان بعض علماء الشريعة وبعضهم يتحفظ اسمه لا يرى أن القرآن علاج، يتحفظ وأقول له: أقول اسمك؟ يقول: لأ لا تقول اسمي، وهذه إشكالية الفتاوى الخاصة والعامة..

جزاه الله خيراً هذا "العالم" ..فقد صان القرآن من عبث "المرتزقة" وأنصاف الأطباء أنصاف الرقاة ..!

( تركي الدخيل: طيب ويش هو مقياس التميز عند العالم الشرعي بالنسبة للدكتور طارق الحبيب البروفسور في الطب النفسي؟
د. طارق الحبيب: حقيقة ليس لها مقياس دقيق لست شريعاً ولا استطيع أن أقيس هذا بدقة
)..

إذن على ماذا ترتكز استشاراتك ؟! وأنت تفقد "المنهجية" و المقياس "العلمي" في تحديد "المؤهل" لمناقشة موضوعك ..!

فأنت لا تميز بين "عالم" وعالم , فما الذي يجعلك لا تأخذ بقول "العالم" الذي لا يرى العلاج بالقرآن , وتأخذ بقول الآخر ؟!..طالما أنك تفقد "مقياس" التمايز بينهما ..!

(تركي الدخيل: هذا في النهاية افتئات الفتيا الحديث عن الفتيا دكتور طارق؟
د. طارق الحبيب: لا هذه قاعدة شرعية مثل لو ذكرنا آية قرآنية، ليس افتئات على القرآن، حينما أقول الحمد لله رب العالمين أنا لست مفتياًَ لأني أقرأ آية قرآنية، أنا الآن لا أفتي وإنما أنقل نظام الفتيا
)..

"منطق" غريب ..وعليه , فعلماء "أصول الفقه" ليسوا "فقهاء" هم فقط يضعون "قواعد الفقه" ! ..وكذا علماء "قواعد اللغة" ليسوا علماء لغة , لأنهم فقط "يقعدون" القواعد ..!

حينما تستدل بآيه في موضوع "استدلال" فأنت "تفتي" , وحينما "تُقعد" لقاعدة "فقهية" أنت تمارس ذلك ..قراءتك ل( الحمدلله رب العالمين ) قراءة ليست في موضوع "استدلال" و تقعيد "فقهي" ..على العكس من "تقعيدك" الذي يستلزم "الفقه" الذي تفتقده جداً ..! وبالتالي هو (قياس مع الفارق) ..
ولكنه "الجهل" ..!


(درس في الأمور الدينية دراسة لا تؤهله للفتوى ليس له حق الفتوى

ولا يؤهله لتقعيد "قواعد" الفتيا من باب أولى ! ..

( الدخيل: تعتبر الوطن هو الحكومة؟
د. طارق الحبيب: الوطن والحكومة بمفهومها العام حقيقة أنا لست سياسياً لكن مفهومها العام، ونتأمل الجانب النفسي. ما قدمته لشعبها يفوق ما قدمته دول أخرى لشعوبها، وتجد الانتماء هناك يفوق الانتماء للسعودية. أنا أعتقد أن الإشكالية الأساسية وأنا من منظاري النفسي أقول أن تعريف الإنسان المميز في السعودية لم يُتفق عليه، من هو الإنسان المميز؟
)

ماهي علاقة "الأنتماء" , بعدم تحديد هوية من هو الشخص "المتميز" في المجتمع ؟!..


( تجد نفس السمات الشخصية اللي كتبتها في هذا الكتاب تجدها دارجة في التعامل مع الآخر، لا يفرق بين هذا وهذا إلا هذا ملتحي ثوبه قصير أو كذا في سماته المجتمعية،)

قصدك في "سماته الشخصية" , فالسمة "المجتمعية" هنا , هي في النظر للسلوك لا في ذات السلوك نفسه , الذي هو سمة "شخصية" ..!

( طارق الحبيب: بخط متوازي ولا يلغي هذه أو يحورها لأنه دُرب على التوافق مع المتغيرات الداخلية، ولم يدرب على التعامل مع المتغيرات الخارجية ).

كلام "رائع" فعلا ..وصحيح ..


( لا أؤمن أنا شخصياً برؤية النفسية أن البطالة سبب الإرهاب لأنها لم تتجذر بالدرجة الكافية، لم تمتد فترة طويلة كمجتمعات أخرى كي تفسر هذه التفجيرات، البنية السلبية في هذه الطبيعة ورواد فكرة التطرف استغلوها وشحذوها)..

هنا خطأ "فادح" ..فالسبب حينما لا يشكل "ظاهرة" لا يعني أنه غير "مسبب" ..فلا يعني أن "الدعارة" ليست ظاهرة في "المملكة" ..أنه لا توجد "سعوديات" يمارسنها ..وبدافع "الفقر" و "الحاجة" كما هو في باقي البلدان الأخرى ..البطالة عامل مهم في عملية "الضغط النفسي" في تحول "العاطل" إلى ارهابي ..أولاً : للحاجة "المالية" الملحة , وثانياً : نقمته على "الوطن" الذي لم يوفر له حياة كريمة ..!


( تركي الدخيل: يعني المشكلة في الأسرة أساساً.
د. طارق الحبيب: نعم والبلوى في الأسرة، كيف تفسر لي تركي واحد تدين اليوم بكرة في العراق بكرة في أفغانستان، لم يعصره الدين بالدرجة الكافية أو التربية الدينية،
)

غالباً الذين يذهبون هناك , يكون السبب "خارج الأسرة" , وبعدم رغبتها ..السبب : هو "القابلية للأستلاب" التي سببها ليست الأسرة ..وإنما منظومة "ثقافية" كاملة ..ترتكز على أساس "ديني" منغلق ..الفرق بين من يذهب إلى العراق ومن لا يذهب .ليست طبيعة "التربية" ..وإنما "طبيعة الشخصية" من حيث : شجاعتها , مصلحتها , موقفها "العاطفي" مما يحدث ..وإلا "التربية" جعلت أكثر "الشعب" يتعاطفون مع المجرم "اسامة بن لادن" ..فهم جميعاً مشتركون , والإختلاف في "الدرجة" لا في "النوع / طريقة التربية" ..حتى عند من عصرهم الدين , هناك تعاطف كبير مع "طالبان" و "ابن لادن" ..!

بل لو قيل أن "الأسرة" السعودية لا تحظى بدورها "الأسري" والثقافي الكامل , بقدر ما يحظى به "المنبر" و "المدرسة" و "النت" وباقي "وسائل الإعلام" , لكن هذا كلاماً صحيحاً ..حتى الذهنية "الثقافية" والدينية للأسرة , هي بيئة تشكل "الفكر المتطرف" ..فالولد حينما يقوم بكسر تلفاز ..تجد الأب "يبتسم" , ويهز رأسه مستنكراً "بإعجاب" ..الله يهديه هو صحيح "مخطي" بس الولد "مطوع" ومجتهد الله يثيبنا وياه ..!

وكذا حينما يقوم "الطفل" بالأنكار على "أخته" في كل شؤونها ..حينها يعطى "سلطة متطرفة" تقوده للتطرف ..والسبب : هو في الخطاب "الديني" الغير متسامح الذي شكل عقلية الأب والأم , والأطفال لاحقاً في "المدارس" ..!

( أنا أؤمن أن هؤلاء الشباب من هذا المنبر أن ليست مشكلتهم نفسية، وتمنيت لو كانت نفسية لاتجهنا إليهم بالعلاج، إنما البلوى وهي الكبرى أن مشكلتهم فكرية )..

بل هناك عوامل "نفسية" تساهم في تشكيل "الفكر" ..وتوجهه , بل ربما "تعميه" لأنطلاقها من موقف "نفسي" عاطفي ..وبتأثير "نفسي" قوي على هذه الشخصية "المستهدفة" ..وهذا ما نجده من حالات "الأكتئاب" التي تنتاب هؤلاء "المتطرفين"..من أخبار "الجهاد" و "الظلم" وغيره ..وهذه لها أثر "نفسي" لا يختلف حوله أحد ..حتى طبيعة "الشخصية السلبية" في السعودية ..سببها "الصراع" بين قيم "الماضي" و الموروث , وبين معطيات الحياة المعاصرة ..فحينما يرى الشاب أن حلق اللحية حرام , وسماع الأغاني حرام , والأسبال حرام , ومشاهدة الأفلام حرام..ويسمع القصص المخيفة عن من مات وهو يستمع للغناء , وقد قلب الله رأسه حمار , والثعبان الاقرع ..في مجتمع يؤمن بالخرافة ..فحتماً سيظل دائما في قلق "نفسي" تبعاً لهذه "الأدلجة" السيكولوجية التي تعرض لها هذا "الشاب" ..الدافع "النفسي" والعاطفي ..دافع قوي , ومهم , وحيوي في تشكيل "الفكر" ..ولهذا جاء في الحديث : لا يقضي القاضي وهو غضبان ..مع أن "الحكم" فكر , و "الغضب" عاطفة و نفسية ..!
من هم موجودين الآن لا يمكن أن تقارع فكرهم بفكر غير قابل للنقاش، وتذكر فكر الخوارج أشد من فكر الخوارج في تأملي النفسي لهم تماماً، هؤلاء لا يقارعون الفكرة بالفكرة.
هذا "المثال" خاطئ ..فالخوارج كانوا يقابلون "الفكرة" بفكرة ..ولكن في "ثقافتنا" لا نقرأ إلا "حجج" ابن عباس "لهم" والتي جعلت "أربعة" آلاف منهم يعودون ..وهذا أمر غير صحيح ..فالخوارج "حجتهم" كانت أقوى من حجج "ابن عباس" ..

ففما أحتج به "أهل حروراء" :

1- أن علي حكم الرجال , وهو الأمر بقتال الفئة الباغية , معاوية واصحابه ..

2- أنه محىا أسم الإمارة عن نفسه , عند كتابة وثيقة التحكيم ..!

وكان رد ابن عباس :

على الأول : أن الله أجاز تحكيم رجلين في الشقاق بين الزوجين في قوله سبحانه : ( و إن خفتم شقاقاً بينهم , فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها ) ..!وفي صيد الحرم : ( يحكم به ذوا عدل منكم ) ..

وعلى الثاني : أن محو أسم الإمارة عن الإمام علي , لا يخلعه منها .اقتداء بالنبي في صلح الحديبية حين رفض المشركون كتابة اسم لارسالة للنبي .فمحاه ..

هنا تقف "الرواية" السائدة ..وتقول : بعد هذا "الأفحام" رجع اربعة آلاف منهم ..وباقي الباقون ..لأنهم لا يريدون "الحق" ..وإنما الإفساد في الأرض ..

ولكن في "الحقيقية" أن "أهل حروراء" نقضوا كلام "ابن عباس" ..

في الأول : أن ما جعل الله حمكه إلى الناس فهو لهم ..وأما حكم الله فليس للناس فيه مدخل ..والله الذي أمر بقتال الفئة الباغية , حتى يرجعوا ..وقد دعوا إلى حكم "الكتاب" قبل الحرب فأبوا ..كما أن الحكم من شرطه أن يكون "عدلاً" و عمرو بن العاص _بناء على سفكه دماء أصحاب علي الخليفة الشرعي _ ليس بعدل ..ولا أبو موسى الذي يثبط "أصحاب علي" ..

وفي الثاني : فقد أكد أهل حروراء ما قاله الأحنف بن قيس لعلي : ( خشيت أن لا يرجع إليك أبداً , أنه ليس لك ما للرسول ) ..بأن أمر الموادعة في الحديبية , كان مرحلة "انتقالية" ..نقل عنها النبي فيما بعد ..بعد نزول سورة "البراءة" !..

ولم يرد ابن عباس على ذلك ..!

إذن الموقف الذي كان ينطلق منه "الخوراج" الأوائل ..موقف "منطقي" ..لا الخوارج الجدد ..الذين ينطلقون من منطق "دوغمائي" مغلق , وسببه الثقافة الدينية السائدة ..التي تزهد في "الدنيا" ..وتغري "بالتشدد" , وتفعيل "الإنكار" ولو باليد ..وعدم قبول الآخر أياً يكن ..!

وبالتالي ..الحوار معهم مفيد في "تفكيك" المنظومة "الفكرية" السائدة عندهم ", ولكن قبل ذلك يكون ال"تأهيل" نفسي , والأخلاقي , مع تطوير الخطاب "التربوي" و "الديني" السائد في المجتمع ..فلا يصح أن تحارب البعوض , دون أن تردم "المستنقع" ..وتعالج "العرض" , ولا تنفذ "للمرض" ..! ثم حينما تحرر "الدوغمائي" من سلطة "الدوغماء" حينها يمكن لك أن تحاوره ..

و "الحبيب" يتحدث لغة غريبة ..فهو يرى أن "مشكلتهم" ليست نفسية , ولكنها "فكرية" ..طيب ماهو علاج المشكلة "الفكرية" ؟!..ماهو علاج "القابلية الفكرية"للأرهاب ..إلا التأهيل النفسي ..الذي يسهم في تكوين شخصية "الفرد" ..وتبعاً لذلك في تكون "تفكيره" ..!

بل حتى "المرض النفسي" ..ينطلق عموماً من إشكالية "فكرية" سواء تتعلق بك , أو بمن حولك ..المصاب ب"الإكتئاب" ..مرض نفسي ..سببه نمط , ودرجة , وطريقة "تفكيره" فيما يثير فيه هذا "الأحباط" ..!


( تركي الدخيل: إذاً لا ترى أنت أن المشكل من التربية الدينية؟
د. طارق الحبيب: لا أبداً..
تركي الدخيل: على أنك تنتقد هذه التربية في ذات الكتاب، فتقول: يبدو أن التربية الدينية بسبب تشربها وتأثرها بالبيئة الاجتماعية، لم تستطع أن ترقى إلى القيم الدينية العليا رغم محاولاتها المتكررة فأنزلتها إلى مستوى منخفض يلائمها
).

هنا نعود "لمشكلة" الدور والتسلسل ..

البيئة الإجتماعية تؤثر على "التربية الدينية" .. والتربية الدينية تؤثر على "البيئة المجتمعية" ..إذن ما الحل ؟!...الفقيه لا يستطيع أن يقوم بمسح "طاولة" أفكاره المجتمعية ..هو قبل أن يكون "فقيه" هو ابن بيئته ..وكل سنوات "التشكل" الفكري ..مارستها عليه "البيئة" ..فهو يقرأ "النصوص الشرعية" بعيون "مجتمعية" ..وهنا المشكلة , والحل هو في "كسر الحلقة" ..بحيث يمارس "الفقيه" دور ريادي ..وكذا يمارسه باقي أفراد "المجتمع" ..بحيث تقوم الثقافة "المجتمعية" على رؤية جديدة , وحديثة ..هذا خيار "طوباوي" ..ولكنه وارد ..ولكن الخيار الأكثر يسراً ..هو في تعدد "الآراء" إفشاء الثقافة "الليبرالية" و "الديمقراطية" في المجتمع ..وحينها سينضج المجتمع ويؤدي هذا إلى نضوج الثقافة الدينية ..كما قال "العودة" أنه لم يتغير ولكن "الجمهور" تغير .وهكذا "شكل" الجمهور , فقيهه ..وبالتالي "شكل" واختار "قدره" ..!


( طارق الحبيب: قال كلمة رائعة محمد حسين زيدان: "حجابية بعاطفتها سفورية بعقلها" هذه مفاهيم دينية عليا. التربية الاجتماعية تنادي بتهميش المرأة، لم تستطع أن ترقى إلى هذه المفاهيم العليا فأنزلتها إلى مستوىٍ منخفض يلائمها وبدأت التصالح معها )..

هذا غير صحيح "البيئة المجتمعية" في بادية نجد , وفي الجنوب ..لم تكن المراة فيها "مهمشة" , كما هو الحال بعد فتنة "الصحوة" ..الدور التهميشي للمرأة ..هو بسبب الخطاب "الديني" ..والذي تمظهر بشكل أكثر في "مصر" بعد التدفق "الصحوي" السعودي عليها ..والدعم المالي لهذا التوجه في مصر ..وساد في مصر خطاب التهميش للمرأة ..ودورها وبالذات في الأوساط القادمة من "المملكة" ..البيئة المجتمعية لم تكن تنكر قيادة المرأة للسيارة , ولا سفور وجهها ..ولا عملها خارج البيت ..لكن "الثقافة الدينية" حجمت كل ذلك , بل حاربته ..وأصبح "الاجتماعي" ينطلق من تهميشه بدافع "الديني" ..بل حتى "الثقافة المجتمعية" لم تكن تنكر مصافحة المراة , وتقبيل رأس الكبير رجلاً كان أو امرأة ..واليوم تحارب "دينياً" ويتلبسها تبعاً لذلك "الاجتماعي" ..!

( د. طارق الحبيب: وهذه سببت بلوى حتى عند البنات لأنها اختلط المجتمع مع الدين، فالبنت تبدأ تكره الدين بلغة علم النفس ما يسمى التعميم، تربط هذا بهذا. ولذلك أنا ناديت ربما بعض الإخوان غضب علي.. ناديت الفتيات ومن هالمنبر أكرر ندائي.. اكسروا القيد الاجتماعي )..

رائع هنا ..وخطوة جريئة جداً ..

( طارق الحبيب: والمحافظة على القيد الديني، إذا فصلنا القيد الاجتماعي عن القيد الديني نحن احترمنا الدين تركي.. وإذا خلطنا القيد الاجتماعي والقيد الديني وربما أعداء الدين يفكرون بالخلط حتى يسقطون هذا الدين، الدين راقي، الدين بأطروحته أطروحة تحليلية وليست أطروحة تحريمية، )

صدقت وكلامك رائع هنا ..


(وحتى فكر الإرهاب المستمد من الفكر الاجتماعي هو فكر التائات تاء التحريم تؤدي إلى تاء التكفير تؤدي إلى تاء التفجير في تأملي )..

هنا خطأ "فادح" ..ولعل الدكتور في "فمه ماء" ..فتاء التحريم "المجتمعية" لا يمكن أن تؤدي إلى "التكفير" فالتفجير ..فالعيب "الاجتماعي" مهما بلغ ..لا يمكن أن يؤدي بمرتكبه إلى "التكفير" ..التفكير يقوم على "الديني" لا المجتمعي ..ف"التكفير" حكم "ديني" .ويُسقط على واقعة "دينية" ..وبالتالي يحدث التفجير ...فالدكتور كان يريد أن يقول : الأرهاب المستمد من الفكر "الديني" المنغلق عندنا ..الذي يحرم كل شيء ..يجعل من يقع تحت تأثيره ..تكفيري , ثم تفجيري ..لأن أي "عيب" مجتمعي "غير ديني" لا يمكن أن يؤدي إلى القتل والارهاب ..وهذا واضح ..!

( تركي الدخيل: تحرم العادة السرية إلا عند الضرورة، إلا إذا كان.. يعني إذا ما مارسها سيمارس محرماً أكبر مثل الزنا مثلاً؟
د. طارق الحبيب: أنا حقيقة أرى أن العادة السرية محرمة تماماً وحتى عند الضرورة إن لم تضبط بضوابط
)..

هنا يعود إلى "الفتوى" ..!

والعادة السرية غير "محرمة" ..قال ابن حزم رحمة الله عليه إن الاستمناء – العادة السرية – من الأمور المباحة التي لم يُبين الله تعالى حرمتها ، فلو كانت حراماً لبينها في كتابه العزيز لقوله سبحانه وتعالى : (وقد فصل لكم ما حرم عليكم) ) ..المحلى لابن حزم (11/392)..
وقد روى عن التابعي الكبير مجاهد بن جبر أنه قال : ( كان من مضى يأمرون شُبانهم بالاستمناء يستعفون) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (7/391 – 392) برقم (13593) , وقال عبد الرزاق بعد ذلك : وذكره أي – الأثر السابق – معمر عن أيوب السختياني عن مجاهد عن الحسن : ( أنه كان لا يرى بأساً بالاستمناء ) .
قال أبو حيان في تفسيره البحر المحيط (6/397) ( وكان أحمد بن حنبل يُجيز ذلك أي- الاستمناء - لأنه فضلة في البدن فجاز إخراجها عند الحاجة ، كالفصد والحجامة ) انظر تفسير البحر المحيط (6/397) ..

وهناك رسالة كاملة في بحث هذه المسألة أسمها : ( كشف الحقيقية الخفية في جواز العادة السرية ) ..ويستطيع أي قارئ الحصول عليها من "قوقل" ..

إذن نحن أمام رأي فقهي "يجيزها" ..بل لو افترضنا جدلاً أنه رأي "مرجوح" إلا أن القرائن "الطبية" و "النفسية" التي تثبت فائدتها تقوي هذا الرأي وتجعله راجحاً على غيره ..!


( د. طارق الحبيب: الشرط الأول أن لا تصحب بخيال لأن هذا الخيال قد تعجز بنت الناس في المستقبل أن تحققه لهذا الشاب )..

هذا "شرط" مستحيل ..ولا يمكن لشخص إلا أن يتخيل ..لأن "آلية" هذه "الاثارة" تقوم على "التخيل" ..ولأن "التخيل" لا يمكن "ضبطه" فقد تجاوز الله عن ما يحدث به المرء نفسه , الذي من ضمنه الخيال ..فإذا كان الله لا يؤخذ "العبد" فيما "يتخيله" من صفات الخالق ..فكيف بما هو دونه ؟!..بل لو تخيل فتاة بعينها ..ثم لم يمارس معها "الحرام" ..لكان مأجوراً ..كمن هم بسيئة فلم يفعلها ..كون "الزوجة" لاحقاً تحقق ذلك أو لا ..هذا أمر "خاص" وله اعتبارات "عاطفية" خاصة ليس له ضابط ..

( د. طارق الحبيب: إذا أكملنا بقية الشروط تتضح الفكرة.. أن تكون بأقل خيال ممكن أو بخيال معدوم، أن لا تمارس إلا عند اشتداد الرغبة، ألا تمارس في مكان مسترخي يكون على السرير وأمام دش أو غيره إنما تكون في حمام أو كذا.. حتى يرتبط شرطياً هذه الممارسة بالحمام، وبنت الناس في المستقبل بالفراش. الخيال لو وضع خيال معين وفي عيادتي أناس عندهم إشكالات كبيرة لأنهم أخذوا فتوى الضرورة وطبقوها، ثم جاء لا يستطيع أن يجد المتعة مع زوجته، ومن هنا هذا المنبر أعيد أن هذه الفتوى بإطلاقها تضر الأمة لا تنفعها حتى لو قالوا عند الضرورة )..

هذا كلام إنشائي وليس كلام علمي ..المكان ليس له اعتبار في "اللذة" وقيمتها ..الأمر الآخر أن المشاكل "سببها" هو أن "العادة السرية" اصبحت عادة ..بحيث بعد الزواج , حينما تكون "المعاشرة الزوجية" عادة , ستحل محل العادة الأولى ..و الدكتور يقع في تناقض ..فهو يجعل ممارسة "العادة" في الحمام ..حتى ترتبط "العادة السرية" بعادة مكانية ..مما يعني أن "العادة" تعالج "العادة" ,,إذن لماذا لا يمارس ذات "العلاج" بعد الزواج ..حتى الذي لا يمارس "العادة السرية" ..سيجد مشاكل القذف السريع بعد الزواج ..وهذا شيء بديهي ..يعالج باستبدال "عادة" بأخرى ..

تمت ..!

‏هناك 5 تعليقات:

  1. لم أستطع أن أخرج من المدونة قبل قراءتها كلها، تعرية فاضحة للفكر المتخلف الجاهل بما يملك، وكأنك تقول لهم، هذه بضاعتكم ردت إليكم، ومن بضاعتكم أدينكم، ليس هناك اعمق من هذه الطريقة في التفكيك ونقض الخرافات والأكاذيب، ومن أفواههم تدينهم، واصل نحن متابعون.

    ردحذف
  2. الحقيقة بأني لست ضد او مع ,, فا أنا هنا لاني مهتم بشخصية مثل شخصية الدكتور حميدي العبيسان, فقد أبهرني ثقافته وقوة حجته رغم صغر سنه , ورغم اني اميل لرأي الدكتور الحميدي من ناحية انه ليس كل مرض يصيب الانسان يستخدم فيه القرآن كسلعة يتم به العلاج, انا من وجهة نظري ان القرآن ربيع القلب وجلاء للهم والحزن من النواحي العاطفية والدينية, أما من النواحي الطبية فقد استخدم المرتزقة
    الآية 82 من سورة الإسراء
    وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم
    استخدموها لغرض الله وحده عالم بالنوايا والمقاصد, ولكن أصبح الواحد منا حتى لو اصيب بالصداع قالوا عين او سحر, ولكن اعتقد والله اعلم بأن الآية تدل على ان الله انزل على عبادة قرآناً يحوي بعض الايات التي تدل تعالج الهم والغم وضيق الصدر ومنها ما يعالج الأمراض العضوية كذكرة سبحانه العسل في القرآن حيث ان الكثير من الاطباء حسب خبراتهم حددوا الامراض التي يعالجها العسل فبعضهم ذكر ان العسل يعالج السكري وبعضهم ذكر ان العسل يعالج سعال الأطفال بعد السنة الأولى, والسعال عند الكبار بوجه عام, ولست خبيرا ولا دكتورا حتى اسهب في هذا المجال ولكن ما اريد قوله هو ان البعض يستغل مكانته وشهرته في جر العقول الى حيث يريد,
    فالقرآن كريم عما يفعله البعض من استغلال اياته وتفسيره حسب اهوائهم وانتقاء الآايات التي تصب في صالحهم بغض النظر عن نواياهم ومقاصدهم, اسال الله العافية يارب.
    سؤال مهم !! دكتور حميدي قبل فتره بسيطه كثرة القنوات التي تتاجر بالقرآن وظهر اناس دجالين يدعون بأنهم يعالجون كل شيء بالقرأن حتى ان احدهم يستطيع جبر كسور العظام بالقرآن,, الملفت للنظر انهم كانوا يتوجهون برسائلهم للسعوديين والسعوديات لماذا؟ هل تتفق معي بأن المرتزقة الذين كانوا يستغلون البسطاء في مشاعرهم ليميلوا بهم الى الانشغال بالعين والمس, ليكسبوا من ورائهم المال؟؟؟ حيث اصبح الكثير على اتفه شيء يعتقد بهذا الاعتقاد واذكر ان احدهم عندما سنحت له فرصة لتسجيل هدفا في لعبة البلايستيشن ولما اضاع الفرصة ولم يسجل الهدف قال لصاحبة (عطيتني عين)؟

    ردحذف
  3. انا معك تماما في ان طارق الحبيب دجال محب للمال والشهره كغيره من المشعوذين وهذا الكلام عن تجربه شخصية مع الشيختور طارق كأحد المرضى عنده وكمتابع لبعض لقائته التلفزونيه ( بالصدفه )

    ردحذف
  4. ليس من الظروري ان اهتم بالشخص نفسه او ماذا اراد من حواره او موضوعاته..هل هي تصب في المال او للشهره او استغلال الناس بها.
    بل من الأصح ان ارى اولا واخرا. الفعل نفسه لا الفاعل ..اي الكلام نفسه وليس الشخص بعينه.
    فخذ ماهو مفيد لك وماهو صريحا لك .
    وخذ كل اختصاصا بأختصاصه اي الفتوى من الكتاب والسنه.ومشاكل الحياة من اطباء نفسيين امثال الدكتور.طارق الحبيب ودعك من ماذا قال ومالم يقل. ليس كل انسان كامل. وبكونك انت شخصا فاهم وعاقل ولاتأخذ بفكره جديده او غريبه عليك . اي عندما يقول لأحدهم هذا حلال وهذا حرام وفكر هكذا ولاتفكر هكذا. بحكم انك عقلك ناضج ستأخذ بما تقتنع به وتصدقه فاذا صدقته فأنك تطور القناعه او المبدأ الذي عندك من الأساس . اما اذا كان العكس فبعد عنه.
    ولاتتبع كل مايقول من شخص انت محب له او مجيد له .
    فلاتتجمهر اذا تجمهروز.فاستحكم عقلك.

    ردحذف
  5. لاحول ولا قوة الا بالله

    قولك " فتنة الصحوة """ كلمة عظيمة من اسمها صحوة

    ايقظت من كان نائما

    وأخونا أب وأخ الجميع البرفوسور طارق من اروع الناس وليس هذا مكانا يفند فيه كلامه الدرر وافكارة الرائعة إنسان تفخر به السعوديه في كل المؤتمرات

    تكفينا دوراته واهتمامه في الناس

    هو انسان مشهور ومعروف ومن عائلة معروفه جدا لايبحث ورى شهرة ولامال

    بلعكس هو صاحب فكرة وافكارة جبارة خاصة بما يخص الرقية ......

    ردحذف